haitham al omari

حول علم التنجيم

الأسترولوجي

هو العلم الأكثر تفضيلاً و تطوراً و دقة حول طريقة العرافة او التبنؤ بالأحرى , يعتمد هذا العلم على مراقبة تحركات الكواكب و مواقعها بالبروج النجمية , و البرج و عبارة عن مجموعة نجمية أطلق عليها القدماء مسميات حسب طبيعتها و حسب تأثير الكواكب عند المرور بها و هي إثنا عشر علامة او برج : الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و الاسد و العذراء و الميزان و العقرب و القوس و الجدي و الدلو و أخيراً الحوت .

# حمل الثور جوزة السرطان , و رعى الليث سنبل الميزان , و رمت عقربُ بالقوس جدياً , فملئ الدلو بركة الحيتان #

و الكواكب الاساسية هي : الشمس و القمر و عطارد و الزهرة و المريخ و المشتري و زحل و عددها 7 و عدد ايام الاسبوع سبعه و لكل يوم حاكم له و سنقوم بشرح كل كوكب و ما يمثل بمقالة اخرى . اما الكواكب الحديثة فهي اورانوس و نبتون و بلوتو و تم إكتشافها بالعصر الحديث و هنا الغرب يعتمدون على هذه الكواكب بشكل اساسي بالتنبؤ اما الهنود فلا يعتمدونها و كل طرف له مبرراته و اسبابه , حسب رأيي الشخصي الكواكب السبعة الاولى تكفي للتنبؤ و قراءة حياة المولود و الكواكب الاخرى الحديثة لا بأس من الإستعانة بها إن لزم الأمر , و هناك ما يسمى ب الكويكبات مثل جونو و كايرون و سيريس وو , و هذه الكويكبات لا يعتمدها الهنود و حتى الغربيون لا يعتمدونها كثيراً , و حسب رأيي أظن ان الكواكب السبعة الاساسية كافية كما قلت لكن ببعض الحالات نجد ان الكواكب الحديثة او الكويكبات تكون ببرج او بمكان مهم بالخارطة الشخصية فوقتها لا بد من قراءة التأثير و الإهتمام أكثر بهذا الكوكب او الكويكب على سبيل المثال لو كان جونو مقترن بدرجة الطالع او بكوكب او منزل مهم فهنا لا بد من الإهتمام للأمر .

هذا العلم هو موضوع مفصًل جداً و متقدم و كان من أوائل العلوم بحياة البشر و إستخدمته الكثير من العصور القديمة كالإغريق و الفراعنة و الهنود و العرب و غيرهم , معظم اؤلائك اللذين يطلقون على انفسهم ( المنجمون ) هم لم يتقدموا بعد بل ما زالوا بالمستوى الإبتدائي و معظم الكتب المتاحة حول هذا العلم تبدو سيئة بنظر الجمهور فمعظم الكتب المتوفّرة هي فقط تخبرك عن طرق تفسير مختلفة و بدائية غير أنهم غير قادرين على التفسير او حتى التنبؤ بشكل صحيح بناءً على المعلومات اللتي تلقّفوها من تلك الكتب المتوفرة , لذلك فالمنجم الحقيقي هو من يقوم بدراسة التأثيرات و الإقترانات و عبور الكواكب و العديد من الامور و عليه ان يكونَ ملمّاً بأمور أخرى كعلم النفس و الفلسفة و أن يحمل الفراسة القوية و القوة الروحانية و الصفاء الروحي و الاهم هو التحرر من العالم الدنيوي و نجد ذلك بخرائط المنجمين العظماء في العصور القديمة فكانت لديهم ادلة قوية تشير الى القوة بهذا العلم و القدرة على ممارسته بشكل ممتاز و قدرتهم على التفسير و التنبؤ بالمستقبل .

من ناحية اخرى هذا العلم قد مرّ بتغييرات كثيرة عبر العصور فكان القمر هو البرج المعتمد للشخص خصوصاً عن الهنود قديماً او ما يعرفوا الآن بالهندوس و هم الأقوى من الناحية الروحية و يعتمدون مبدأ الكارما بالفلك و حتى بديانتهم و هم امهر شعب بعلوم الفلك و الرياضيات و قد إستطاعوا إحصاء عدد حبّات القمح بالعالم بساعة معينة من ذلك التاريخ , حتى ان العالم الكبير ابو الريحان البيروني قد ذهب إليهم للتعلم من خبراتهم و دراساتهم .

و هناك ايضاً إختلاف حول المبدأ الحسابي لدرجات الكواكب , فالغرب لديهم قياس معيّن يسمى بنظام ( تروبيكال زودياك ) و يعتمدون البرج الشمسي كبرج أساسي للشخص , اما الهنود لديهم قياس آخر و يسمى ( سايديريال زودياك ) و يعتمدون البرج القمري لغاية الآن و هناك فئة متطورة تعتمد البرج الطالع و كلُ منهم له أدلته و حساباته و تجاربه و الجدال بينهم طويل ولا ينتهي , لكن بوجهة نظري ف أنا اعتمد البرج الطالع كبرج أساسي للشخص و عليه أبني التنبؤات و الأحداث اللتي من الممكن ان تحصل و أعتمد بشكل ثانوي أيضاً على البرج القمري خصوصاً بمساءل الزواج و غيرها و أعتمد نظام التروبيكال زودياك مع الأخذ بالتقنيات الفيدية الممتازة .

جميع الكواكب تؤثر علينا , و لكل منها طاقة تختلف عن الأخرى و جميعها موجودة لأجلنا و منها نفهم حياتنا بشكل أكبر و منه يمكننا التنبؤ بأحداث قبل حدوثها حتى نهيء أنفسنا لها

و هذا من أحد الفوائد من هذا العلم , ايضاً يساعدنا على فهم انفسنا و طريق حياتنا و الكارما بشكل افضل , و مفهوم الكارما يتبنّاه الهنود أكثر من غيرهم و هو أيضاً معتمد بعلم الأسترولوجي و سنقوم بشرحه بمقالة اخرى لأنه اهم موضوع بهذا العلم .

بماذا يساعدنا علم التنجيم؟

فهم ما يحدث بحياتنا و حياة الآخرين .

معرفة لماذا تحدث اوقات و ظروف سيئة و اسبابها و الاوقات الجيدة و اسبابها و معرفة وقت بدئها و إنتهائها و طرق العلاج و كيفية مواجهة تلك الظروف .

معرفة وقت الزواج و أحواله و هل هناك تأخير و ما هو السبب و عن الحب الإرتباط و اوقاته .

معرفة التغييرات الرئيسية بحياتك و ما هو تأثيرها و وقت حدوثها .

معرفة تأثير الكواكب عليك حتى تتمكن من إتخاذ القرارات الافضل .

معرفة افضل الاوقات لإجراء عملية و ما شابه .

فهم نفسك و شخصيتك و عقليتك .

إهتماماتك و الامور اللتي تبرع بها .

معرفة أحوال السنوات القادمة و ما تحمله لنا .

فهم الآخررين بحياتنا و لماذا تكون سلوكياتهم كذلك .

معرفة افضل شريك لك و نسبة التوافق بينكما و هل العلاقة تصلح للزواج ام لا .

معرفة امور الدراسة و السفر و الزواج و المال و العمل و التغييرات و العراقيل و هناك إمكانية للتنبؤ بأوقتها و كيف هي احوالها .

النظام الافضل لتحديد الاوقات و التنبؤ

( الفيديك استرولوجي ) و هذا حسب تجربتي الخاصة بسبب دقتهم اللا متناهية و تقنياتهم الممتازة الغير موجودة عند الفلك الغربي الحديث و إن وجدت فالهنود هم الأقوى بذلك فكما سبق و قلت لكم أنهم عباقرة الرياضيات و هذا مهم لحساب قوة و درجات الكواكب و أهميتهما و تأثيرها و متى يبدأ تأثيرها بحياتنا .

هذا العلم كان منحاز فقط للفئة البرجوازية بالعصور القديمة لأهميته الكبيرة , لكن بعصرنا الحالي اصبح متاح للجميع , لكن التنبؤ و الفهم الكامل لهذا العلم يأتي موهبة من الله و يجب وجود أدلة كافية تدعم ذلك بخارطة المولود او على الأقل يجب ان تكون جميع الكواكب تشير لدرجة روحانية مرتفعة لدى الشخص و هذه نعمة إلاهية لفئة من الناس , لكن لا بأس بأن نفهم هذا العلم و نعلم بأنه حقيقه لأن الكثير يشككون بمصداقيته و يكذبونه , لا حاجة للرد عليهم و انا احترم رأيهم لكن الكواكب ستؤثر علينا شئنا ذلك أم أبينا فهذا علم و ليس دجل , و قد يعتبره الكثيرون بأنه دجل و تدليس بسبب ان هناك فئه من الناس يأخذون هذا العلم لاسباب دنيوية و مالية و لا يجيدون العلم جيداً و ليس لديهم طريقة لشرح العلم بشكل جيد للآخرين , و بالتالي اصبح الناس غير مهتمون و يعتبرونه للتسلية و اللهو و غير مجدي .